تلعثم
تبعثر الفراغ على محيط الكأس الذي أمامي.. لابد و أنها المرة الخامسة التي يفرغ فيها. رمقني.. رمقته.. و أعجبني الفراغ الذي يملئه. سحبت نفساً طويلاً من سيجارة يومي الأخيرة, رمقته من جديد.. اقتربت منه.. لثمت طرفه بثغري الممتلئ بالدخان و أطبقت يدي على ما تبقى من حريته، و ملأت فراغه بفراغي الدخاني.
لا تزال يدي حاجز بين داخله الزجاجي و خارجه.. رمقته من جديد و أنا أرى الدخان داخله.. دخاني في أحشائه… تمتعت بذلك للحظات لأبعد يدي بعدها.. و أشاهد دخاني يبتعد حراً عن فراغه.
لسا عندي هالعادة كل ما كون لحالي و الكاس قدامي. و لسا بيغريني الفراغ.. و كل مرة بنفخ الحياة فيه بكتشف أنو دخاني بيضل أحلى لما يكون حر…. بروح و برجع.. و الفراغ بيغريني… بنفخ حياتي فيه و بكتشف بعدين أنو حياتي أحلى و هي حرة. .. و بروح و برجع.. و الفراغ بيغريني.. بنفخ حياتي فيه… و بكتشف بعدين أنو أنت.. و الفراغ.. و أنا.. و الدخان.. أحلى لما نكون أحرار.
الدخان أحلى لما يرقص عاري.. و الفراغ أحلى لما ما يكون محدود.. و أنا و أنت…
بس نكبر… ح نتجوز، أنا و أنت………. بس نكبر.
ديسمبر 23, 2007 في 11:29 ص
بس نكبر… بس تجي…بس شوفك… بس بضع اسابيع, تصير ايام, و ساعات و تواني. بس نكبر… بس نصبر…
ديسمبر 23, 2007 في 6:21 م
بس نموت.. بس نعيش.. بس حبك لوحدي.. بس تصير الأيام.. و الساعات.. و الثواني.. يصيرو عيونك.. و يصيرو عيونك إلي وحدي.
بس بطل أشتقلك.