أ.ح.د
كُفّي…
كُفّي يا قارعةَ العمر عن إيواء مشرّدي القلب
هنا…
أمام مصدح الضغط العالي
هرمنا
كَبرنا على الرغبة في التقافز داخل المذياع
لالتقاط الحلوى السحرية
والفوز بجائزة الطفل المثالي
كبرنا على الرغبة في الانتقام من أخبار الثامنة
تصرفُ عن موائدنا الحمام
كرهنا ترتيب أصابعنا
بحثا عن اتجاه الريح
بعيدا عن سيداتي سادتي
“هنا تونس”
أيها المستمعون الكرام…
هنا…
من عليائه سقط اللهُ ذبيحا
كان يردّدُ”أحدٌ…..
أ.ح.د…
صفّفت المذيعةُ شعرَها وانصرفت
لم يُجبه من المذياع أحد الد
يسرى فراوس
خاص سيريا لايف http://www.syria-life.com/news/3112.html